المشاركات

صورة
 تحرك اصابعها علي ازرار الكيبورد  هي تعلم انه ليس لديها ما تقوله هي تعلم ايضا انها تائهة اكثر من اي وقت مضي هي تعلم ايضا انها عندما تعود لن تكون ابدا النسخة التي فقدتها يسالها ما اكثر شئ تخاف فقدانه ترد:نفسي صوتها الاخر يرد اننا نفقد انفسنا مرارا و تكرارا لنجد نسخا اخري لا تشبه بالضرورة ما فقدناه انها سنة الحياة  التغيير  يجب ان تتقبل هذا و انه سئم من عدم نضجها و بكائها علي ما عليه الدنيا ترد بانها لا تريد ان تتغير تتقبل التغيير في كل ما حولها طالما نفسها ثابتة تعود اليها كلما تغير كل شئ و كل شخص ستكون ناضجة و ستتقبل كل شئ ما دامت تحتفظ بنفسها  تعلم ايضا انها تحاول منذ وقت طويل لا تعلم هل تحاول اعادة ما فقدته ام البحث عن ما لم تمتلكه يوما هل امتلكت نفسها يوما اربع سنوات في دائرة حيري من سيناريو الي اخر  متي كانت مرتاحة مع نفسها متي كانت مرتاحة مع الاخرين متي كانت مرتاحة في العموم مرة اخري دوائر دوائر دوائر حلزونية مغلقة ما اكاد اصل لنهايتها حتي تبدا من جديد ايام جميعها محاولات ساعاتي كلها محاولات و انا سئمت النضج و سئمت الضعف و سئمت الحيرة و سئمت المحاولة ل...

خيوط

صورة
 خيط رقم واحد صوت امي يرتفع في محاولة بائسة لإيقاظ اختي  تمل من المحاولة و من الوحدة و تلجأ للنوم كالعادة اشعر بالذنب كالمعتاد ...في منتصف حلم ابله لا اتذكره و اعود للنوم ساعة أخري خيط رقم اثنان يعرقل قفل ازرار ثوبي بعض كيلوجرامات افقد الامل و انظر لاكوام الملابس علي السرير الغي اليوم ...لم اذهب لمكان خيط رقم تلاتة نصف رغيف اخر علي شهيتي المعتادة و مثلثان من البيتزا مضغت الندم مع اخر قطعة خيط رقم أربعة تحاول خلايا مخي تجميع الجملة المفيدة من الكلمات المتراصة ينقطع تركيزي قبل أن أصل لنهاية الجملة ارجع للبداية مرة أخري في محاولة بائسة  تمر نصف ساعة و لم اصل بعد لنصف صفحة اقفل الكتاب  و انام كالمعتاد خيط رقم خمسة استيقظ علي صوت برنامج امي المفضل اشعر بالذنب مرة أخري اتركها للوحدة تنهش في روحها واقفة عاجزة  كيف استطيع ان املأها طوال اليوم  بقصصي التي تنتهي بعد تلت ساعة من الكلام اقوم من السرير  انتظر توبيخها لي علي تركها لوحدتها خيط رقم ستة صورته يبتسم  ورائه النيل شاسع يحاول عقلي تصور الفتاة خلف الكاميرا يحاول عقلي إزاحة الفكرة عنه امر علي كل خلية من...
صورة
 اووه عدي وقت طويل بشيك علي بطارية اللاب لاني مش عايزة اتعكنن ان مفيش شحن كفاية ليه يوم الجمعة دايما فيه حاجة تعكنن ...دخلة رمضان ....نهاية رمضان بتبقي نهاية اقرب علاقة ليا ...شهر اربعة....معرض الزهور انا عارفة اني بكرر الباترن في تصرفاتي ..علاقاتي بس اوبس ازاي العالم اتحشر معايا في نفس تكرار الباترن تلت سنين نفس الدايرة بقيت بكره الزن ..او جايز بقيت بتحسس زياده زيادة عن كدة؟..هروح فين تاني بجد فتحت كيس الشوكولاتة بس اكتشفت انها قاسية زيادة ..سيبتها تفك عشان بحبها سايحة ملهاش طعم و هي قاسية مش كدة الحقيقة معرفش دي لحظة تعافي هتضاف لطريق طويل من الصعود و الهبوط و لا دي لحظة عابرة هرجع بعدها اسوأ بقيت بخاف من نفسي ..كتير قالولي بنخاف منك ..بختفي مرة واحدة.. بس انا كل ده كنت فاكرة اني صادقة..مش بحب حاجة غير و انا متاكدة..الموضوع وصل اني اسأل نفسي في حاجات لا ادمية  انت فعلا فعلا فعلا بتحبي السينما الايرانية طب بتحبي شعاع الشمس اللون الاحمر الزجاج المعشق و لا انت بتلوني نفسك بالوان مش لونك ..بحاجات مش انت كنت متصورة لما يقولي تتجوزيني هنبسط...واو انا كنت فاكرة اني متأكدة اني عايزا...

مُنتشي

صورة
 عزيزي القارئ هل شعرت يوما بالنشوة؟ تعريف النشوة في القاموس وجدته منقوصا غير معبر لكن مع قليل من البحث وجدت هذا التعريف النشوة أو الغَشْيَة  هي قمة السعادة وهي حالة نفسية شخصية من الابتهاج الغامر المؤدي إلى غياب العقل عن إدراك ما حوله، وتعلقه بالعالم العلوي. تسمى الحالة أيضاً باسم الشطح أو الوَجْد أو الانتشاء. في الأدبيات الإغريقية تشير النشوة ( الإكستاسي ) إلى معنى «أن يطير العقل من الجسد». النشوة يمكن ان تعرف بتحديد اكثر باختلاف الحالة كالنشوة الجنسية و الدينية لكن ليس هذا سؤالي ...بل النشوة بتعريفها العام . لقد شعرت بالنشوة في لحظات اتمني ان يساعدني عقلي علي ذكرها جميعها. المرة الاولي عند انتهائي من مشاهدة فلم  (the double life of véronique)  كانت الشمس في اوائل شروقها و كان الخريف في منتصفه و ما ان انتهيت منه و وضعت سماعات اذني بعيدا ،فتحت نافذة غرفتي علي اخرها ،شعرت حينها ان الكون كله نائم ، متوقف، ما عدا نسائم الهواء البارد التي تنبأ بالشتاء تحتضن وجهي و رقبتي و روحي و عندها عرفت معني النشوة. اتت النشوة في صور مختلفة ، تتغير في كثافتها احيانا اشعر ان روحي فصلت ...

غلط في المقاس

صورة
 النهاردة سبعة اغسطس ااااااه معملتش شئ يذكر الشهرين اللي فاتوا من الاجازة يعني اوكيه يعني فهمنا الكلام الحلو بتاع مش ضروري الكم و غيره بس انا عارفة نفسي انا مبعملش اللي المفروض اعمله بسبب حجج فارغة زي الخوف و انا متأكدة اني في الكليه كان زماني خلصتهم و رجلي فوق رقبتي  انا حقيقي حزييينة مش عارفة اركز في الخياطة و لا الكروشيه و لا التريكو و لا التطريز و لا الخرز و لا المكرمية و لا اتعلم كنافاه و لا تطريز بالخرز و لا الايلوستريشن تاعي اللي محتاجاله شهر اقل حاجة عشان يتحسن و لا اروح الاماكن اللي هموت و اروحها و لا كمية الكتب و المواضيع اللي فايتاني لاني جاهلة  و كمية الافلام و الاغاني اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع في الاخر مش هقول المحصلة زيرو ابدا بس حقيقي واحد من عشرة المشكلة ان الحاجات الغير كاملة اوغير مثالية بتعصبني بتضايقني بعوز امسكها افكها و ارجعها زيرو و لا انها تفضل ناقصة حتة كدة و احب ابدأ الشئ اكيد و انا عارفة كل تفاصيله بس حقيقي ده المفروض يعني انا مقدرش انزل عن كدة تفاصيل كتير لازم اخد بالي منها نوع القماش نوع الخيط طب الوانهم طب انواعهم...

قبلة علي العنق و قصة صيف

صورة
 اقبل عنقكك قبلة لطيفة مرة و عنيفة اخري  اهمس في اذنك : وحشتني وحشتني اتأمل وهجهك الذي اراه للمرة الاولي لكن في اعماقي اننا احباء قبل مولدي  تبتسم و تطبع علي اصابع يدي ببطء قبلتان لسانك ياخذ موضع السحر فيهما  ينشق قلبي و ادخل في حالة من الخدر ليس من هذا العالم شعاع رفيع من الشمس يقرر ان يستقر علي عيني لافيق في عدم ادراك...انه حلم جينا لجزء محبب لقلبي في الوحدة ان مكنش من افضل تلاتة خليهم افضل خمسة تقليلا لتفاهتي ...الاحلام ...معتقدتش ان كان فيه فترة في حياتي احلامي واضحة و كل حلم بيوصلني لدرجة من النشوة بيوديني عوالم تانية و مشاعر تانية بكثافة معتقدتش ممكن اجربها علي ارض الواقع الا و انا وحيدة و مخلية ايامي هادية بلا احداث بقدر الامكان...مش كل احلامي علي تلك الشاكلة بس ده نوع منها النوع التاني لما عقلي يوريني عوالم معدتش عليا قبل كدة خيالية مشوفتش ليها صورة او وصف لسة فاكرة الحلم اللي لقيت فيه نفسي بجري علي طريق اتحول مرة واحدة لممر تحت الماية شكله يسحر بس كان لسة عندي القدرة اني اجري في الماية عادي و و بانتقالات سريعة تكسر قوانين الفيزيا الاقي نفسي في حفرة جوا الماي...

أولاد حارتنا و خوفي من التعصب

صورة
اممم مش عارفة ابدأ منين حقيقي حاسة كلام كتير في دماغي بس مش عارفة اذا كنت هقدر اقوله و لا لا انا خلصت اولاد حارتنا النهاردة و كنت متحمسة حقيقي في اخر اربعين صفحة عايزة اعرف هينهيها ازاي في الحقيقة استغربت من تعليق محفوظ في المقال اللي كان في اخر الرواية و كويس انه خلوه في الاخر يعني خلاني اشك في نفسي اني عايزة افهم حاجة غصبا عن الكاتب ذات نفسه و شكيت في نفسي شوية و قولت في بالي اذ كان الكاتب بذات نفسه بيقول كذة كذة هتيجي انت تقول لا ازاي يعني مع ان في الاخر العمل الفني معروف كل واحد و نظرته بس يعني بالنظر انه كان اغلب الرواية رمزيات ف اكيد هيبقي فيه فضول تسمع الكاتب يقصد ايه لما كتبها المقال اللي في الاخر كان دمه تقيل و ناس بتتكلم اكنها ماشيه علي ازاز اي حركة كدة و لا كدة هنزعل الناس مننا و متفهمة انه رفض يطلع في التلفزيون يدافع عن نفسه و الا كنا خسرنا الراجل علي باب المحطة الرواية عظيمة الصراحة يعني حاسة اني مقدرتش استوعب كل اللي فيها عارفة ان فيه اشياء بتتقال بس مش قادرة استوعبها رغم كدة اللي استوعبته كان قادر يخليني ابص لنجيب انه عبقري فعلا بس طبعا لسة عند حبي لشلبي اكتر حبيت جزء عر...