أولاد حارتنا و خوفي من التعصب
اممم مش عارفة ابدأ منين حقيقي حاسة كلام كتير في دماغي بس مش عارفة اذا كنت هقدر اقوله و لا لا انا خلصت اولاد حارتنا النهاردة و كنت متحمسة حقيقي في اخر اربعين صفحة عايزة اعرف هينهيها ازاي في الحقيقة استغربت من تعليق محفوظ في المقال اللي كان في اخر الرواية و كويس انه خلوه في الاخر يعني خلاني اشك في نفسي اني عايزة افهم حاجة غصبا عن الكاتب ذات نفسه و شكيت في نفسي شوية و قولت في بالي اذ كان الكاتب بذات نفسه بيقول كذة كذة هتيجي انت تقول لا ازاي يعني مع ان في الاخر العمل الفني معروف كل واحد و نظرته بس يعني بالنظر انه كان اغلب الرواية رمزيات ف اكيد هيبقي فيه فضول تسمع الكاتب يقصد ايه لما كتبها المقال اللي في الاخر كان دمه تقيل و ناس بتتكلم اكنها ماشيه علي ازاز اي حركة كدة و لا كدة هنزعل الناس مننا و متفهمة انه رفض يطلع في التلفزيون يدافع عن نفسه و الا كنا خسرنا الراجل علي باب المحطة الرواية عظيمة الصراحة يعني حاسة اني مقدرتش استوعب كل اللي فيها عارفة ان فيه اشياء بتتقال بس مش قادرة استوعبها رغم كدة اللي استوعبته كان قادر يخليني ابص لنجيب انه عبقري فعلا بس طبعا لسة عند حبي لشلبي اكتر حبيت جزء عرفة و تأكيد نجيب لينا كل شوية ان آفة حارتنا النسيان و ان البني آدم ده في الغالب حيوان و اناني و متسرع بينسي في اغلب الاوقات انه عنده عقل ممكن يستعمله عادي قد ايه الغضب و الانتماء لشئ او كيان كبير ممكن يعمي العيون خوفي في اغلب الاوقات ان تفلت مني مرة و تصدقي لشئ معين يخليني معمية اني ابصله مرة كمان او اخسر الهدوء او الموضوعية في ظل لحظة كبر اني اطلع غلط او ان حاجة مصدقاها تطلع مش زي ما انا كنت مؤمنة بيها او شايفاها التعصب تجاه اي فكرة او وجهة نظر مرعب بالنسبالي و مبعرفش اتعامل مع كل الغضب ده اي كانت الفكرة فاتمني افضل دايما محافظة علي عدم تعصبي تجاه اي شئ و افضل خفيفة و انا بسمع او بقرأ اي شئ بدون الاحساس من الشعور بالخوف اللي بينغز قلبك و القلق اللي بيجي ان يا خبر لو انا علي غلط يا خبر لو اللي مؤمن بيه سراب الموضوع صعب جدا اكيد لان الانسان بطبعه بيحب ينتمي لكيان اكبر دين او فريق كورة او وطن او باند او نوع استايل معين يحب يقدسه و يعليه و يفخم فيه و يحارب عشانه بكل قوة و رغم اني مدركة تلك الحقيقة الا اني كل مرة بستغرب لما الاقي حد بيشجع كورة و بيصرخ من قلبه او حد بيدب خناقه مع صاحبه عشان المغني بتاعه مش عاجبه الشتايم و العنف اللي بتطلع ساعتها قادرة تخليني اقف كل مرة مستغربة لفترة
<اللعنة ماما مشغلة فيديوهات صوتها عالي افكاري بتتقطع>
المهم ان النهاردة كان يوم مستقر الحمدلله الجو كان جميل اوي اوي اوي يا رب اغسطس يبقي طيب و يكمل كدة .....هتم الواحد و عشرين خلال يومين و يعني بنسي الموضوع كل شوية و برجع اقول يووه ازاي نسيت بس مش فاهمة عايزة افتكر عشان اعمل ايه يعني و اللله بحاول افكر ان اخليه يوم مميز و كده بس يعني معرفش حاسة الموضوع ملهوش لازمة يعني غير انه يفكرني اني لازم اخد بالي من وقتي اكتر لان جيس وات يا نفسي مش هنفضل للابد عندنا عشرين سنة و رجلينا مش هتدوم لينا دايما اننا نروح الاماكن اللي عايزين نروحت و عينينا مش دايما هتبقي بنفس قوتها عشان تخلينا نقرأ كل الكتب اللي عايزنها ف مفيش وقت للحزن في الغللب و لا في اني اسحل نفسي في دوامات ملهاش لازمة بتستنفز طاقتنا و عقلنا اعتقد الدنيا فيها حاجاتات اجمل كتير اوي محتاجة مني بال و قلب و روح رايقيين
هبدأ في كتاب الاسلام بين الشرق و الغرب بما اننا بقي داخلنا في الموود ده و خلاص يعني كفاية الكتاب بقيلي عندي سنتين تقريبا و يمكن اكتر ف عيب و قررت اشيل المسيح يصلب من جديد من قايمة قراءات الصيف لان حسيت الموضوع هيبقي تقيل اوفر بقي ف غالبا لازم انزل اجدد اشتراك المكتبة بعد ما اخلص الكتاب اللي في ايدي ده لان هحتاج حاجة تطري عليا بعد الجرعة الدسمة دي انا متحمساله جدا عامة و حاسة هبقي مستمتعة جدا فاتمني حدسي يطلع في محله
الكتابة بقيت بتوحشني و بقيت بستني بفارغ الصبر يجي الليل عشان افتح انواري البرتقالية و اللاب و افضل اكتب و ازعل لما بتم اخر كلمة و ابقي مضطرة انهي فاتمني يدوم الشعور ده كمان
رجع للبيت بالسلامة الحمدلله و اتمنالك السلامة دايما يا استاذي و يحمي قلبك الحلو من كل وحش و قبيح و اتمني متكونش زعلان مني لاختفائي المفاجأ اللي اكيد توقعته

تعليقات
إرسال تعليق